الوقف على أواخر الكلم
الوقف:
هو قطع النطق على الكلمة زمناً يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة.
·
شروطه:
1-أن نقف على آخر حرف فى الكلمة.
2-يمتنع الوقف فى وسط الكلمة.
أنواع الوقف على
آخر الكلمة الصحيحة الآخر
و سنتكلم عن كل نوع منها:
أولاً:
السكون :
وهو الأصل لأن العرب لا تقف على متحرك ولأن الوقف بالسكون أخف من الوقف بالحركة
ويأتى مع الحرف المرفوع والمجرور
والمنصوب.
ثانياً:
الرَّوم :
هو
الإتيان ببعض الحركة بصوت خفى يسمعه القريب دون البعيد.
·
مواضعه:
-
يدخل فى المجرور والمكسور والمرفوع والمضموم نحو:
(الرَّحِيمِ)
- (نَسْتَعِينُ).
- لم يقــع الروم عند حفص فى وســط الكلمة إلا فى موضع واحد هو قـوله
تعالى:
(مَا
لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ)
(يوسف 11).
_____________________________________________
- 156 -
ثالثاً:
الإشمام :
هو
ضم الشفتين بعد إسكان الحرف بدون تراخٍ ولا يظهر له أثر فى النطق بحيث يراه المبصر
دون الأعمى.
·
مواضعه:
يكون فى الحرف المضموم فقط.
فائده الرَّوم والإشمام:
بيان الحركة الأصلية للحرف حال الوصل.
رابعاً: الحذف :
و
يتم ذلك فى حالات ثلاث:
1 -
التنوين المرفوع أو المجرور: يحذف عند الوقف نحو:
(كَرِيمٌ
كَرِيمْ)-(كِتَابٍ
كِتَابْ).
2 – صــلة هاء الضمــير: نحو قوله تعالى:
(بَلَى
إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا)
تحذف وقفاً.
3 - الياءات الزوائد : و ليس لحفص منها إلا ياء واحدة فى قوله تعالى:
(فَمَا
آَتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آَتَاكُمْ)
فله فيها وجهان : الحذف وقفاً أو إثباتها مفتوحة وصلاً.
خامساًً: الإبدال
:
ويكون فى حالتين:
الحالة الأولى:
إبدال التنوين المنصوب إلفاً وقفاً نحو : (وَكِيلاً
وَكِيلا) و إبدال نون التوكيد الخفيفة ألفاً نحو : (لَنَسْفَعاً
لَنَسْفَعَا)
الحالة الثانية:
تاء التأنيث المربوطة تقرأ تاءً فى الوصل و تبدل هاءً فى الوقف نحو: (رَحْمَةٌ
"وصلاً"
رَحْمَه "وقفاً").
_____________________________________________
- 157 -
إضاءات:
1-
تَأمَنَّا فى قوله تعالى:
(مَا
لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ)
(يوسف 11).
أصلها تَأمَنُنَا فتوالت ثلاث حروف تميزت بالغنة وهذا يشكل صعوبة فى النطق فعولجت
الصعوبة كالآتى:
أو نستعمل الإختلاس وهو الإسراع فى نطق والوجهان صحيحان .
|
إذا ابتليت بمحنة فقل:( ذلك تقدير العزيز العليم) |
_____________________________________________
- 158 -